كنتُ أحب وجودك وغيابك، وعندما خذلني غيابك بحديثك مع الأُخريات كنت في عشق غيابك وكره وجودك، ولم يشعر قلبي بحبك قط، كنت قد كتبت بعض الرسائل الاعتذارية للجميع من أجلك ولكنّي كنتُ ساذجةً جدًا عندما كنت لا أعلم حقيقتك، ولكن أحبني الله وكشف لي نواياك التي لم تكسر ثقتي بك فقط بل بالجميع، أتمنى ألا تعود الأيام ولا يجمعني القدر بك، وأتمنى أن يرزقني الله ماهو خيرًا لي ليس ما أريده يومًا.
عن الكاتب

موضوعات الكاتب
خواطر1 نوفمبر، 2024التضحيات التي يجب أن تكون
خواطر1 نوفمبر، 2024المشاركة لحياة أفضل
خواطر1 نوفمبر، 2024جبر الخواطر
خواطر1 نوفمبر، 2024الاستغفار يجلب السعادة

